.: إتحاد نقابات المصارف في لبنان :.

البعض من تاريخ الحركة النقابية

 

 

-         جرى احتفال الاول من ايار سنة 1925 في سينما كريستال بدعوة من نقابة عمال الدخان في بكفيا وحزب الشعب .

 

-         في شهر حزيران 1929اصدرت نقابة عمال المطابع العدد الاول من مجلة اليقظة وهي اول مجلة عمالية، وكان رئيس تحريرها نسيب المتني وسميت ( لسان حال العمال في لبنان )

 

-         في العدد الثالث  من المجلة  كتب المقال  الافتتاحي ( رياض الصلح ) وكتب في صفحتها الاولى ( لسان العمال العرب اينما وجدوا ) .

 

-         سنة 1937 ترشح رئيس نقابة عمال المطابع ( سعد الدين مومنه ) على النيابة على لائحة واحدة مع رياض الصلح .

 

-         في 7 ايار 1936 جرى مهرجان اول ايار في مقهى الباريزيانا على ساحة البرج حضره كل من حبيب ابو شهلا و صائب سلام و كاظم الخليل و انطون تابت ...

 

-         سنة 1943 جرى مهرجان اول ايار في مقهى الباريزيانا وخطب في المهرجان ( سامي الصلح ) ولقب بعده بابو الفقراء .

 

-         سنة 1944 اعلن عن تشكيل الاتحاد العام لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ضم 15 نقابة  و12 لجنة نقابية وانتخب مصطفى العريس رئيسا للاتحاد

 

-         ولا بد من الاشارة  بان النقابات العمالية شاركت بشكل فعال وواسع في النضال من اجل الاستقلال  ومن اجل  الحريات  الصحفية ، وان رئيس  الاتحاد مصطفى العريس ومستشار الاتحاد الياس شاهين كانا من ضمن الوفد الذي سافر الى باريس للمفاوضة من اجل الاستقلال.

 

-         في 11 حزيران 1946 اعلن عمال الريجي الاضراب وكان وزير الداخلية صائب سلام .

 

-         في 27 حزيران  اعتصم عمال الريجي  في فرن الشباك مركزالشركة  ومنعوا اخراج البضائع ، واجهة  السلطة الاضراب بالقمع ، وبالرصاص ، قتلت العاملة  وردة بطرس وجرح 27  شخص من بينهم 13 عاملة ، لكن الاضراب استمر حتى 12 تموز1946 بعد ان رضخت الشركة لمطالب العمال .

 

-         في ايلول سنة 1946 صدر قانون العمل اللبناني واعتبرت كل النقابات ( الجمعيات ) بحكم المنحلة وطلب اعادة تنظيم النقابات على اساس قانون العمل .

 

-         رفضت  وزارة الاقتصاد  اعطاء ترخيص بانشاء نقابة  لعمال المطابع ، جرى اضراب عام لعمال المطابع  وفرض  على الحكومة اعطاء الترخيص . ( بعد  صدور قانون العمل اصبح انشاء النقابات خاضع للترخيص المسبق من وزارة الاقتصاد )

 

-         في  كانون الثاني  سنة 1948 جرت  مداهمة مكتب الاتحاد  ومصادرة محتوياته وتم اقفال المكاتب بالشمع  الاحمر ، اعيد فتح المكاتب بعد 8ايام على اثر حملة الاحتجاجات ولكن بدون المحتويات المصادرة .

 

-         في 14 ايار 1948 تم  اعتقال حنا الزرقا امين  سر نقابة  عمال المطابع وارسل  الى سجن بعلبك ، وجرت  ملاحقة مصطفى العريس رئيس النقابة كونه ايضا عضوا في سكرتارية الاتحاد النقابي العالمي ( ودائما بحجة النشاط الشيوعي ) .

 

-         في 22 كانون الثاني  سنة 1948  جرى  مهرجان في  الاونيسكو  وتم اعتقال مصطفى العريس مع 35 نقابي .

 

-         في 2 تشرين الثاني 1949 وللمرة  الثالثة  جرى  اقتحام  مقر الاتحاد واعتقال مصطفى العريس وعدد من النقابين .       

 

-         ( بين سنة 1948 و 1953 كان في السجون حوالي ال50 عامل ونقابي) بشكل دائم .

 

-         سنة 1949 جرى انشقاق في الاتحاد النقابي العالمي ، وتم تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات الحرة ، بعد خروج النقابات البريطانية والبلجيكية والاميركية  بحجة سيطرة  الشيوعيين على الاتحاد النقابي  العالمي  وانعكس  ذلك على الكثير من الاتحادات  والنقابات في العالم ومنهم لبنان.

 

-         في لبنان لم تسمح الحكومة اللبنانية للنقابات اليسارية بانشاء اتحاد للنقابات بعد ان اعتبر الاتحاد العام بحكم المنحل بعد صدور قانون العمل .

 

-         استعاضة النقابات اليسارية بالعمل تحت اسم النقابات الست ومن ثم كتلة النقابات المنفردة.

 

-         سنة 1948 تأسس اتحاد ( جامعة النقابات ) وسنة 1954 جرى انشقاق في جامعة النقابات وتم انشاء اتحاد نقابات الشمال ، واتحاد النقابات المستقلة ، واتحاد النقابات المتحدة .

 

-         سنة 1958 جرى انشاء الاتحاد العمالي العام من ثلاث اتحادات . اتحاد النقابات المتحدة ، جامعة النقابات ، واتحاد نقابات الشمال .

 

-         في هذه الفترة اي بين 1948 و1966 جرى انقسام حاد في الحركة النقابية بين اليسار واليمين  وبسبب الانتماءات الدولية.

 

-         في 21 كانون الثاني 1961 عقد اجتماع مشترك في جامعة النقابات ، تقرر خلاله الدعوة  لمؤتمر نقابي وتم الاتفاق على دعوة الاتحادات ما عدا كتلة النقابات المنفردة ، وكتلة نقابات صيدا والجنوب ، وكلف اتحاد النقابات المستقلة بتوجيه الدعوات النقابية  كون المؤتمر سيعقد  في دار النقابات المستقلة  ، وبسبب العلاقات الجيدة  بين  النقابيين الاشتراكيين ، والشيوعيين ، والناصريين ، وبعد  الاتصالات مع امين سر النقابات  المستقلة  ( لبيب الساحلاني ) الاشتراكي تم الاتفاق على دعوة جميع الاتحادات والنقابات بدون استثناء ( ولما عرف اتحادات النقابات المتحدة ، والشمال ، والجامعة ) قرروا مقاطعة المؤتمر.

 

-         لكن المؤتمر عقد رغم المقاطعة واستمر لمدة خمسة اسابيع ابتداء من 11 شباط حتى 11 اذار سنة 1962 وشارك فيه 90 مندوب من 36 نقابة ، وشكلت لجنة متابعة من 15 عضوا وترك اربعة مقاعد شاغرة .

 

-         في 24 كانون الثاني سنة 1962 تأسست جبهة التحرر العمالي بقرار من وزير الداخلية الشهيد كمال جنبلاط  بموجب قرار  رقم 610  ( ومن المؤسسين – اسعد عقل – انطوان عويضه – حارس فغالي – عادل عبد الصمد – سعيد مغربل – خليل قلعجية ) .

 

-         منذ ذلك الحين بدأت جبهة التحرر العمالي  تلعب دورا هاما  في تجميع القوى النقابية ،  لاتخاذ مواقف مشتركة والمتعلقة بالملاحظات على قانون العمل -  قضايا الاجور – الغلاء –  الضمان الاجتاعي –  الايجارات  وغيرها الخ..... وذلك عبر المؤتمرات  والمهرجانات  العمالية  بمناسبة  الاول  من ايار ، في بيروت والمناطق .

 

المرحلة الجديدة         

 

-         في 2 كانون الثاني 1966 رخص وزير العمل جميل لحود للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ، واتحاد  نقابات  العمال والمستخدمين  في الجنوب ،  واتحاد  نقابات المصالح المستقلة  والمؤسسات  العامة . وقدد هددت الاتحادات  المرتبطة بالسلطة والاحتكارات بالاضراب احتجاجا على الترخيص . كما جرى عندما اعلنت الاضراب ضد صدور قانون الضمان الاجتماعي سنة 1963 .

 

-         بعد الترخيص للاتحادات الجديدة وعلى اثر ازمة بنك انترا 1966 شهدت هذه الفترة نضالات عمالية ونقابية في اكثر من قطاع – الطيران – المؤسسات الفندقية – كازيو لبنان وبعض القطاعات الصناعية ، وتحركات واسعة ضد قانون الايجارات حيث جرت مظاهرة للمستأجرين والنقابات امام البرلمان شارك فيها العديد من المواطنين والنقابيين ، والنواب معروف سعد ، وفريد جبران ، وممثلي الاحزاب .

 

-         في 28 اذار 1967 دعي الى مؤتمر نقابي  من قبل الاتحاد العام  شرط استبعاد الاتحاد الوطني ، واتحاد الجنوب ، رفض اتحاد النقابات المستقلة استثناء اي من الاتحادات ، واصر على دعوة كافة الاتحادات ، وامام اصراره وجهة دعوة ثانية لكافة الاتحادات بتاريخ 4 ايار 1967 على ان  يمثل كل اتحاد بعضوين ، الرئيس ، والامين العام ،  وقد عقد المؤتمر وشكل على اثره المجلس الاعلى للاتحادات الذي انيط به متابعة كل القضايا العمالية .

 

-         في 5 حزيران 1967 جرى  العدوان الاسرائيلي الامبريالي على الدول العربية ، وترك  هذا العدوان تأثيره المباشر على الاوضاع في كل المنطقة . وخاصة على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية  وانعكاسهاعلى العمال وذوي الدخل المحدود ، حيث شهدت هذه الفترة موجة تسريحات من العمل طالت العديد من القطاعات ، خاصة السياحية منها ، وجرت العديد من الاضرابات في القطاعات الصناعية ، والمصالح المستقلة ، والقطاع التعليمي وغيرها ....

 

-         في هذه المرحلة لم تكن العلاقات داخل المجلس الاعلى للاتحادات على ما يرام  بل كانت هناك صعوبات عديدة ، نتيجة التناقض بين الاطراف في كيفية المواجهة وكيفية العمل للدفاع عن قضايا العمال .

 

-         استمرالعمل بين هذه الاتحادات ضمن الصيغة المشار اليها حتى سنة 1970حيث احتفلت الحركة النقابية مجتمعة بمناسبة الاول من ايار عيد العمال العالمي، في قصر الاونيسكوتحت شعار " عيد وحدة الحركة النقابية " والتي سبقها انضمام كافة الاتحادات الى الاتحاد العمالي العام .

 

-         وبعد الاول من ايار وبين سنوات 1971 و1976 جرى تأسيس عدد من الاتحادات  النقابية القطاعية ومنها ( النقل الجوي ، القطاع التجاري ، الطباعة والاعلام .  القطاع الصحي . المواد الكيماوية . الميكانيك والتعدين . التأمين ، البناء والاخشاب ، المواد الغذائية ، المصارف ، البترول ، دور التغذية واللهو ، الخ.... حتى اصبح  عد الاتحادات المنتسبة للاتحاد العام ثلاثة وعشرون اتحاد .

 

          وقد خاض الاتحاد العمالي العام  خلال فترة الحرب نضالات  موحدة  نقابية وعمالية  واسعة  ، على الرغم من الانقسامات السياسية الحادة ،  والتقاتل بين المتصارعين على الساحة اللبنانية ، ورغم الانتماءات السياسية  المختلفة للقادة النقابين حافظوا على ابعاد الحركة النقابية عن هذه الصراعات وحافظوا على وحدة الاتحاد العام  وعملوا  تحت شعارات موحدة وهي : " انهاء الحرب ، تحريرالجنوب والبقاع الغربي من المحتل الاسرائيلي، وحدة الارض والشعب والمؤسسات ،  بسط  سلطة الدولة  على كامل اراضيها ، الدفاع عن مصالح العمال وذوي الدخل المحدود "  وقد دعى الى عقد  مؤتمرات نقابية  وطنية  شارك  فيها  المعلمون والاساتذة  الجامعيين ومنظمات عديدة  وسير المظاهرات تحت هذه الشعارات ، وكان اكبرها التي انطلقت من طرفي بيروت باتجاه المتحف لازالة المتاريس بين المنطقتين سنة 1987 .

 

          وبعد اتفاق الطائف وانتهاء الحرب دخل لبنان مرحلة جديدة وهي اعادة الدولة  ومؤسساتها ودوائرها للعمل  وقد استمر الاتحاد العالي العام  يعقد المؤتمرات النقابية  الوطنية والنضال  لترسيخ السلم الاهلي  والدفاع عن  مصالح العمال وجماهير الشعب عن طريق الاعتصام والتظاهر، وقد اعتبرهذا التحرك من قبل بعض القوى السياسية الخارجية والداخلية غير مقبول ويهدد الامن القومي ، فمن الضروري وضع حد لتحركات الاتحاد العمالي العام !!!

 

          وبعد المظاهرات  التي دعى اليها  المؤتمر النقابي الوطني والاتحاد  العام طبعا ضد الانهيار المريع  لسعر صرف الليرة وانهيار القدرة الشرائية ومارافقها من تدخلات واستقالة حكومة كرامي ،  بدأت مرحلة جديدة مع تشكيل الحكومة التي جاء على وزارة العمل الوزيرعبدالله الامين ، وطرح مشروع لتنظيم الحركة النقابية (الهيكلية النقابية) وتضمن  مشروعه 96 مادة  من  اصلها 36 مادة تسمح لوزارة العمل  التدخل في الشؤون الداخلية  للنقابات ، وقد رفض الاتحاد العمالي العام هذا المشروع  ، وطرح بدوره مشروع هيكلية  نقابية قائمة  على اساس القطاعات  التي حددت ب18 قطاع  بما فيها حق موظفي  الدولة بانشاء نقابات لهم ، استنادا لاتفاقية العمل الدولية رقم 87 . وشكلت لجنة  مشتركة  من  الوزارة والاتحاد العام ، التي  عقدت اربعة اجتماعات  فقط ، وحلت من قبل الوزير قبل ان تنجز عملها ، وقد رافق  ذلك كلمة القاها الوزير  في ندوة دعي  اليها من قبل  اتحاد  موظفي المصارف في مقر الجامعة اللبنانية على المتحف  ( مقر مجلس الوزراء حاليا )  حيث اكد في كلمته بانه اذا لم توافقوا على الهيكلية النقابية التي طرحتها سوف ارخص بانشاء نقابات واتحادات لكل الاحزاب والطوائف . وهكذا كان ، وكرة السبحة وبدء بانشاء نقابات واتحادات جديدة ، حيث اصبح عدد الاتحادات حاليا 52 اثنان وخمسون اتحادا واكثر من ستماية نقابة .

 

نائب رئيس اتحاد نقابات الطباعة والاعلام

اديب بوحبيب

 

بيروت في 11/16 / 2011

 

 

 

الخدمات و المشاريع